الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
173
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
اعتبارى عاقله ، و شهويه . و غضبيه ، و فرمايش آن حضرت عليه السّلام به اين سهتاى اخير نظر دارد كه گرانقدرترين آنها نفس عاقله است . فانّ اللّه قد أوضح لكم سبيل الحقّ ؛ زيرا خداوند طريق حق را برايتان آشكار نموده ؛ هم با عقل و هم نقل . وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها « 1 » ؛ و سوگند به نفس و آنكه او را نيكو آفريد ، و به او شرّ و خير را الهام كرد . إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً « 2 » ؛ ما به حقيقت راه ( حقّ و باطل ) را به انسان نموديم ، حالى خواهد هدايت پذيرد و شكر اين نعمت گويد و خواهد آن نعمت را كفران كند . و انار طرقه ، و راههاى رسيدن به حق را براى شما روشن ساخته است . « ثم » « و أبان طرقه » نقل كرده ، و گفته كه روايت شده است : « و أنار طرقه » . . . . قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ . . . « 3 » ؛ راه هدايت و ضلالت بر همهكس روشن گرديد . فشقوة لازمة او سعادة دائمة ؛ سرانجام يا شقاوت دامنگير شما خواهد شد يا سعادت هميشگى . لفظ « فشقوة » از حيث اعراب مانند آيهء شريفهء فَصَبْرٌ جَمِيلٌ « 4 » است كه يا مبتداست و خبر آن در تقدير و يا بالعكس . و « خو » گفته : جايز است كه آن فاعل باشد براى فعل محذوفى . مؤلف : ولى فعل تنها در مثل وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . . . « 5 » و مثل إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ « 6 » تقدير مىشود . نه در هرموردى .
--> ( 1 ) . شمس ( 91 ) آيهء 7 و 8 . ( 2 ) . انسان ( 76 ) آيهء 3 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 256 . ( 4 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 18 . ( 5 ) . توبه ( 9 ) آيهء 6 . ( 6 ) . انشقاق ( 84 ) آيهء 1 .